زنقة 20. الدارالبيضاء
تحول والي الدارالبيضاء السابق “خالد سفير” والي الدارالبيضاء السابق والمدير العام الحالي لصندوق الإيداع والتدبير CDG إلى أكبر معرقل لتطوير منطقة “العنق” المجاورة لكورنيش مسجد الحسن الثاني بمدينة الدارالبيضاء.
مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن خالد سفير يقف في وجه تطوير المنطقة المرشحة لأن تصبح قطباً من حجم “منهاتن” أفريقيا بفضل موقعها الجغرافي الجذاب، بعدما جمّد عملية إستكمال تحرير جزء هام من أملاك الدولة بذات المنطقة المملوكة بموجب تفويت سابق لصندوق CDG، بينما كشفت مصادر موثوقة لجريدة Rue20 أن سفير يعرقل هذا التطوير، بحجة أنه إزداد بمنطقة “العنق” ويريد أن يحافظ على جزء من تاريخه الشخصي بالحفاظ على نفس الفوضى والبناء الآيل للسقوط.
لكن المثير للدهشة أن “سفير” وخلال توليه منصب والي الدارالبيضاء لم يكلف نفسه عناء الإهتمام بهذه المنطقة التي تعيش الفوضى وإنتشار الأوساخ والجريمة والإنحراف، بل إنتعش خلال ولايته “دوار المخازنية” بمنازل الصفيح، إلى غاية حلول الوالي الجديد “محمد مهيدية” الذي حول المنطقة في ظرف قياسي لنقطة ضوء تقرب العاصمة الإقتصادية من المدن العالمية الكبرى، بفضل ديناميته وتنزيله للأوراق الملكية قولاً وفعلاً.
صورة توضح حالة دوار “المخازنية” خلال فترة الوالي “سفير”
صورة توضح حالة دوار “المخازنية” خلال فترة الوالي “مهيدية”



