زنقة 20 | متابعة
كشف مرشح الرئاسة السابق بالجزائر رشيد نكاز ، أن وزير الخارجية الجزائري الحالي أحمد عطاف اشترى فندقاً فاخراً في برشلونة ويريد إدارته لمدة 30 عاماً دون أي موظف جزائري.
و كتب نكاز على صفحته الفايسبوكية الرسمية، أنه يدين “هذا الشراء غير الضروري والمهين للدولة الجزائرية (الكحول والنساء غير الشرعيات كخيار) “، مطالبا بـ”استقالة هذا الوزير غير الكفء والمتواضع الذي يفضل رفاهية الطابور الخامس في برشلونة على مصالح الشتات وصورة الجزائر في العاصمة الأوروبية بروكسل”.
يشار إلى أن إدارة فندق “إل بالاس” الفاخر في برشلونة وهو من فئة 5 نجوم ، كان في ملكية رجل الأعمال و السياسي الجزائر البارز على حداد، قبل أن تنتقل مؤخرا ملكيته إلى الدولة الجزائرية.
وبحسب صحيفة “لا فانغوارديا” الإسبانية، أصبح الفندق رسميا ملكا للدولة الجزائرية منذ غشت الماضي، بعد أن استحوذ الصندوق الوطني للاستثمار (FNI) على الملكية الكاملة للعقار من المالك السابق علي حداد.
وتمت العملية بالتراضي بين الطرفين ووفق صيغة قانونية تم الاتفاق عليها لتسوية ديون حداد، الذي كان قد اشترى الفندق عام 2011 قبل توقيفه سنة 2019 في قضايا فساد واستغلال للنفوذ وتبديد المال العام.
وكانت قد طالبت العدالة الجزائرية في وقت سابق نظيرتها الإسبانية بإعادة ممتلكات حداد، معتبرة أنها اقتنيت بأموال عامة مختلسة.
ويذكر أن حداد ، شغل رئاسة منتدى رجال الاعمال بالجزائر ، وامتلك أكبر شركة مقاولات خاصة في الجزائر.
وقد أوقف في سنة 2019 على الحدود مع تونس أثناء محاولته الفرار، قبل ساعات من استقالة الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة إثر احتجاجات شعبية واسعة.
وأدان القضاء الجزائري رجل الأعمال بعقوبة 12 سنة سجنا نافذا مع مصادرة أملاكه وأرصدته المالية، بتهم تتعلق بالفساد.
وفي عام 2022، أرسلت الجزائر إنابات قضائية إلى نحو عشرة بلدان، من بينها إسبانيا، لاسترجاع أموال وممتلكات رجال الأعمال المقربين من النظام السابق.
