زنقة 20 | الرباط
في الوقت الذي بعثت الدول الأفريقية المشاركة في منافسات كأس أفريقيا، عناصر أمنية للمشاركة في مهام شرطة الملاعب، لم تقدم الجزائر على نفس الخطوة.
وتندرج المبادرة ضمن مقاربة تعاون أمني إفريقي، تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق الميداني، بما يضمن تأمين المباريات وفق معايير تنظيمية موحدة تراعي خصوصيات التظاهرات القارية الكبرى.
التجربة تعتبر هي الأولى من نوعها في بطولة أمم أفريقيا بعدما لقيت نجاحا في بطولة كاس العالم سواء في روسيا أو قطر.
الجزائر التي حل جمهورها بكثافة الى المملكة و خلق أجواء صاخبة في عدد من مناطق المشجعين و أيضا داخل ملعب مولاي الحسن ، لم ترسل أي فرق أمنية إلى المغرب وهو ما أثار العديد من التساؤلات.
من جهة أخرى و خلال مباراة اليوم الثلاثاء بين الجزائر والكونغو في ثمن نهائي كاس أفريقيا، سيكون وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف بي أي” حاضرا للوقوف حول الإجراءات الأمنية التي اتخذها المنظمون لكأس الأمم الأفريقية.
ووصل الوفد الأمريكي إلى المغرب يوم الأحد (بقيادة دوغلاس أولسون، مدير العمليات في قسم خدمات الاستجابة الميدانية، وكيفن كوالسكي، نائب مدير مجموعة الاستجابة للطوارئ) وتمكنوا من معاينة الإجراءات الأمنية المطبقة لمباراة المغرب وتنزانيا.
شملت هذه الإجراءات نشر الوحدات الميدانية، ومستويات التفتيش المراقبة، واستخدام أنظمة المراقبة بالفيديو عالية الدقة، واستخدام الطائرات المسيّرة.
وسيستمر الإجراء نفسه يوم الثلاثاء خلال مباراة الجزائر ضد الكونغو بحضور عناصر أمنية من الكونغو فيما تغيب نظيرتها الجزائرية.
ووفق تقارير إعلامية، فإن فريق FBI الأمريكي سيقوم بجمع أكبر قدر ممكن من المعطيات قبل تنظيم كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث سيتم تطبيق نفس نوع التعاون الأمني الدولي هناك، كما يشترط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ومن المقرر أن يستمر التعاون بين المغرب والولايات المتحدة في هذا الشأن خلال السنوات القادمة حتى كأس العالم 2030، المقرر تنظيمها في المغرب ، إسبانيا والبرتغال.
