زنقة 20. طنجة
ظل العديد من المستثمرون المغاربة والأجانب يشتكون من عرقلة إستثماراتهم بمدينة طنجة ونواحيها، دون أن يعلموا بسبب هذه العرقلة طيلة عقود.
فتارةً يتم توجيه الإتهامات لولاية الجهة وتارة أخرى لمدراء المركز الجهوي للإستثمار، الذين تعاقبوا على أهم قطاع إداري يفترض أنه وُجد لتسهيل الإستثمارات، ليتفاجؤوا في الأخير أن المعرقل الأول والوحيد هو نائب المدير المسمى “محفوظ”، الذي عمّر لعدة سنوات دون أن يستطيع أحد من تحريكه من منصبه الأزلي، بل تضيف مصادرنا أنه تحول إلى مرعب لكل مدير تطأ قدماه المركز الجهوي للإستثمار، بعدما أصبح متخصص في ترهيبهم بإشاعات تجعلهم يترددون في إتخاذات قرارات صائبة من قبيل : “عندك تقرب من هاد الجهات النافذة”..”عندك تسني هادي”…”عندك تيق فالولاية”…”أنا عندي علاقات فالرباط”.
مصادر جريدة Rue20، كشفت بأن الشخص المذكور، كان سبباً في تعطيل عدة مشاريع إستثمارية، وإلغاء أخرى رغم كل الشعارات التي تمخضت عن المناظرات والرسائل السامية لجلالة الملك التي دعا فيها لضرورة تسهيل مساطر الإستثمار ومواكبة المستثمرين المغاربة والأجانب دون عرقلة. غير أن نائب مدير المركز الجهوي للإستثمار بطنجة، يبدو أنه يسير عكس تيار الرسائل الملكية السامية ولا يكترث لأي منها.
مشاريع معطلة وأخرى تم تجميدها بجر قلم، ومستثمرون هاجروا نحو وجهات أخرى كجمهورية مصر بسبب هذا الشخص، حسب معطيات حصرية حصل عليها منبر Rue20، آخرها شركة ألمانية عملاقة هي “سيمنس” بسبب عراقيل خطيرة، ومستثمرون في قطاعات السياحة والفندقة، بينما يقف شخصياً على ملفات عقارية لأصدقائه من أباطرة العقار بشكل مشبوه رغم تغيير تصاميمها السابقة، كما الشأن لمجمع من العمارات الشاهقة قيد البناء بكورنيش مالاباطا.

