هدير الجماهير المغربية يهز ملعب مولاي عبد الله.. مستوى الصخب يعادل قوة محرك طائرة لحظة الإقلاع

admin15 يناير 2026آخر تحديث :
هدير الجماهير المغربية يهز ملعب مولاي عبد الله.. مستوى الصخب يعادل قوة محرك طائرة لحظة الإقلاع


زنقة 20 | الرباط

شهد ملعب مولاي عبد الله بالرباط مساء أمس أجواءً استثنائية خلال المواجهة المثيرة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النيجيري، ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية.

ومع احتدام المباراة وصولاً إلى ركلات الترجيح، انفجر المدرج المغربي بصخب جماهيري فريد، بلغ وفق تقديرات تقنية ما يقارب 108 ديسيبل، في مستوى صوت يقترب من ضجيج محرك طائرة نفاثة لحظة الاستعداد للإقلاع.

تشجيع لا يعرف الهدوء

الجمهور المغربي أثبت مجدداً أنه أحد أبرز أسلحة “أسود الأطلس” داخل الديار. فالهتافات، الإيقاعات، الأهازيج والطبول لم تنقطع منذ صافرة البداية وحتى آخر ركلة ترجيح، في مشهد أعاد إلى الأذهان الليالي الكروية الكبرى التي عُرفت بها الملاعب المغربية.

بين الحماس والخطر السمعي

ورغم أجواء المتعة والحماس التي طبعت المباراة، إلا أن خبراء الصوت يحذرون من التعرض المطوّل لمستويات تفوق 100 ديسيبل بسبب تأثيرها السلبي المحتمل على السمع، خصوصاً في الأماكن المغلقة أو شديدة الاكتظاظ. غير أن مثل هذه التحذيرات لم تُثنِ الجماهير التي رأت في المباراة حدثاً يستحق كل هذا الصخب.

وبهذا الانتصار، يلتقي المغرب منتخب السنغال في نهائي “كان”، في موعد يأمل فيه الشعب المغربي رفع الكأس القارية فيه يوم 18 الشهر الجاري.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق