زنقة 20 . متابعة
كشف المنشط والإعلامي المغربي حمزة الفيلالي عن تفاصيل مؤثرة من مرحلة صعبة مرّ بها في حياته، مسلطًا الضوء على دعم إنساني قدّمه له الدولي المغربي عبد الرزاق حمدالله، في وقت وصفه الفيلالي بـ“الأكثر تعقيدًا وحساسية” في مساره الشخصي.
وأوضح الفيلالي، في تصريح متداول، أنه كان يعيش ظروفًا قاسية قبل تفجّر مشاكله القانونية، حيث وجد نفسه محاصرًا بأزمات مادية وضغوط نفسية كبيرة، الأمر الذي دفعه إلى التواصل مع حمدالله عبر تطبيق “إنستغرام”، في علاقة لم تتجاوز في بدايتها تبادل السؤال والاطمئنان.
وأضاف أن حديثه مع اللاعب المغربي اتخذ طابعًا صريحًا، حيث سرد له تفاصيل الوضع الذي يمر به، معترفًا بأخطائه وسلوكه لطريق وصفه بـ“الخاطئ”، مؤكدًا في المقابل رغبته في تصحيح المسار والابتعاد عن أي مصدر غير مشروع للمال.
وأشار الفيلالي إلى أن حمدالله استمع إليه باهتمام، قبل أن يطرح عليه سؤالًا مباشرًا عبر رسالة على “واتساب” حول طبيعة المساعدة المطلوبة، وهل ستُستعمل في الحلال أم الحرام، وهو ما اعتبره المتحدث موقفًا يعكس حرصًا أخلاقيًا ومسؤولية إنسانية.
وبحسب الفيلالي، لم تمر سوى دقائق قليلة قبل أن يبادر حمدالله إلى مساعدته ماليًا، حيث طلب منه معطيات شخصية محددة، قبل أن يحوّل له مبلغًا ماليًا كبيرًا مكّنه من تسوية جزء مهم من التزاماته، خاصة المرتبطة بمستحقات وشيكات كانت تشكل ضغطًا خانقًا عليه آنذاك.
وأكد الفيلالي أن حديثه عن هذه الواقعة لم يكن بدافع الاستعراض أو البحث عن التعاطف، بل جاء بعد تداول القصة على نطاق واسع، معتبرًا أن من واجبه توضيح الحقيقة وردّ الجميل علنًا، ولو بالكلمة، مشددًا على أن ما قام به حمدالله “عمل نبيل يصعب ردّه”.
الفيلالي اشاد بأخلاق اللاعب المغربي، واصفًا إياه بـ“رجل المواقف”، ومؤكدًا أن سمعته في فعل الخير معروفة، سواء داخل الوسط الرياضي أو خارجه، لا سيما في مسقط رأسه بمدينة آسفي، حيث يشهد له كثيرون بسخائه ودعمه للآخرين في صمت.

