هيستيريا التشويش الإعلامي على المغرب تؤكد تفوق النموذج الكروي الوطني

adminمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
هيستيريا التشويش الإعلامي على المغرب تؤكد تفوق النموذج الكروي الوطني


تواصل كرة القدم المغربية ترسيخ حضورها القاري بثبات، في إطار مشروع رياضي متكامل بدأت ملامح نجاحه تتأكد بشكل متواصل، وكان آخر تجلياته تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا 2025. غير أن هذا المسار، الذي يعكس التطور الذي تعرفه المنظومة الكروية الوطنية، رافقته مجدداً موجة من التشويش الإعلامي ومحاولات التقليل من قيمة ما تحققه الكرة المغربية.

ورافق هذا الملف، منذ انطلاقه، عدد من محاولات إثارة الجدل والتشكيك في صورة كرة القدم المغربية، سواء عبر مواقف صادرة عن بعض الأطراف أو من خلال حملات إعلامية سعت إلى تقديم قراءة سلبية لما يجري، غير أن المسار القانوني الذي انتهى بإعلان المغرب بطلاً لإفريقيا، وفق مقتضيات واضحة داخل أجهزة الكاف، أعاد التأكيد على أن ما تحقق يستند إلى مساطر قانونية ومؤسساتية دقيقة، بعيداً عن مختلف أشكال التأويل أو التشويش.

واعتبر المحلل الرياضي يوسف التمسماني، في تصريح خص به جريدة “مدار 21″، أن هذه الهجمات الإعلامية في الظرفية الراهنة هي “أمر طبيعي”، بالنظر إلى حجم الإنجازات التي يحققها المغرب والتي تفوق بكثير ما هو متعارف عليه قارياً.

وأضاف التمسماني أن هذه المحاولات البائسة للتشويش ما هي إلا “محاولة لمداراة واقع بعض الدول التي لا تزال تتخبط في مشاكلها”، مؤكداً أن الهجوم الحالي يهدف للتقليل من النجاح المغربي عبر وصمه بـ”الكولسة” أو النفوذ داخل “الكاف”، وذلك لعجز تلك الأطراف عن مجاراة المنهجية المغربية في العمل والاحترافية.

ومن جانبه، نبه الناقد الرياضي محمد الخراز في حديثه مع جريدة “مدار21” إلى دور الإعلام في مواجهة هذا التشويش، منتقداً التعامل “غير الهادف” لبعض المنابر مع الإنجازات الوطنية. واسترسل قائلاً: “لقد رأينا كيف أن قرار لجنة الاستئناف أعاد الحق لأصحابه استناداً إلى نصوص قانونية واضحة، لكننا للأسف عدنا لسماع الأسطوانة المشروخة التي تدعي أن فوزي لقجع يمتلك سلطة مطلقة داخل الكاف”.

وشدد الخراز على أن هذا الطرح غير صائب ولا يمت للواقع بصلة، موضحاً أن “لقجع دافع عن حقوق بلده المشروعة انطلاقاً من مواد قانونية، وليس بنفوذه كما يروج البعض، وهذا هو التوجه الذي كان يجب على الإعلام تبنيه كأساس للطرح”.

واختتم محمد الخراز حديثه بالتأكيد على ضرورة الفطنة لمحاولات التشويش، سواء الصادرة عن الإعلام الجزائري أو جهات أخرى، مشدداً على أن “الضجيج الإعلامي لن يغير من حقيقة ما حققه المغرب، وأن الهجوم سيستمر وسيتضاعف، مما يفرض علينا التعامل معه بالصرامة والمهنية المناسبة”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق