ولد الرشيد: المغرب دخل مرحلة حاسمة لتثبيت وحدته الترابية والحسم النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

admin11 يناير 2026آخر تحديث :
ولد الرشيد: المغرب دخل مرحلة حاسمة لتثبيت وحدته الترابية والحسم النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية


زنقة20| علي التومي

أكد سيدي محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن تخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يشكل محطة وطنية متجددة لاستحضار معاني الانتماء والوفاء والالتزام، التي جسدتها وثيقة 11 يناير 1944، مبرزًا أن هذه القيم لم تقتصر على مرحلة التحرير، بل تمتد اليوم إلى معركة التنمية وترسيخ الوحدة الترابية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأوضح ولد الرشيد، في كلمة ألقاها خلال تجمع جماهيري استقلالي حاشد بمدينة العيون، أن هذه الذكرى الخالدة تظل راسخة في وجدان المغاربة لما تحمله من رمزية تاريخية عميقة، مجددًا التأكيد على أن حزب الاستقلال يواصل، وهو يستحضر هذه المناسبة، الوفاء لرسالة النضال الوطني وقيمه المؤسسة.

وشدد المتحدث على أن وثيقة 11 يناير لم تكن مجرد حدث تاريخي عابر، بل مثلت تحولا نوعيا في مسار الوعي الوطني والخطاب السياسي، حيث انتقل النضال من منطق المطالب التدريجية إلى إعلان الإرادة والحق، ما مهد لمرحلة جديدة من العمل الحزبي توجت بتأسيس حزب الاستقلال سنة 1944، بعد مسار نضالي طويل اتسم بالصبر والتضحيات الجسام.

وفي ربطه بين الماضي والحاضر، أشار ولد الرشيد إلى أن المغرب يعيش اليوم لحظة تاريخية لا تقل أهمية، عقب القرار التاريخي لمجلس الأمن، وإعلان جلالة الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر عيدًا وطنيًا للوحدة، معتبرا أن ذلك يشكل اعترافًا أمميًا صريحًا بالوحدة الترابية للمملكة وانتصارًا لشرعيتها التاريخية وخياراتها السيادية.

ومن قلب جهة العيون الساقية الحمراء، جدد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال التأكيد على أن المملكة دخلت مرحلة حاسمة في مسار تثبيت وحدتها الترابية، واستكمال الحسم النهائي للنزاع المفتعل، في إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي وصفها بالخيار الجاد وذي المصداقية، والقائم على إشراك جميع المكونات دون إقصاء، داخل مؤسسات منتخبة وفي ظل السيادة الكاملة للمملكة.

ودعا ولد الرشيد المحتجزين بمخيمات تندوف إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية والالتحاق بوطنهم الأم، والانخراط في مسار وطني جامع يفتح آفاق المشاركة أمام الجميع، مؤكدًا أن مشروع الحكم الذاتي يتسع لكل أبناء الوطن الراغبين في المساهمة في البناء والتنمية.

وتوقف المتحدث عند الدينامية التنموية التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء، مبرزًا حجم التحولات التي تشهدها الأقاليم الجنوبية على مستوى البنيات التحتية والأوراش الكبرى، مع الإقرار بوجود انتظارات مشروعة تتطلب تسريع وتيرة التنمية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

وختم ولد الرشيد كلمته بالتأكيد على أن حزب الاستقلال يضع المواطن في صلب اهتمامه، من خلال العمل الميداني والقرب من الساكنة، معتبرًا أن الشباب يشكل ركيزة أساسية في المشروع الاستقلالي، ومجددا الالتزام بمواصلة العمل من أجل بناء مغرب صاعد بروح شبابية، قائم على العدالة والكرامة والتعادلية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق