زنقة 20 | الرباط
تتجه أنظار العالم الرياضي حالياً إلى بطولة العالم للألعاب المائية التي تُقام هذا العام في سنغافورة، وهي مناسبة تكتسب أهمية كبرى لكل الدول المشاركة.
غير أن اللافت هذا العام هو غياب المغرب عن قائمة الدول المشاركة في هذه التظاهرة العالمية، ما أثار موجة من التساؤلات والنقاشات داخل الأوساط الرياضية المغربية، خاصةً لدى المهتمين برياضة السباحة.
المغرب، الذي يمتلك سواحل تمتد على نحو 3 آلاف كيلومتر، يتمتع بإمكانات طبيعية مؤاتية لتطوير رياضة السباحة، لكن هذه الإمكانيات لم تنعكس حتى الآن على مستوى الإنجازات أو حتى المشاركة المنتظمة في المسابقات الدولية.
وبالرغم من وجود الجامعة الملكية المغربية للسباحة، إلا أن غياب المنتخب الوطني عن المنافسات الكبرى، أو مشاركته دون تحقيق نتائج تُذكر، يضع الضوء على جملة من الإشكالات التي تواجه السباحة المغربية.
و يبرز تساؤل حول مدى فعالية البرامج التدريبية وكفاءة استراتيجيات اكتشاف وتطوير المواهب الرياضية. فغياب اللاعبين القادرين على المنافسة العالمية يشير إلى ثغرات في بناء جيل جديد من السباحين يتجاوز حدود المشاركة التقليدية.
و تلعب البنية التحتية الرياضية دوراً محورياً في إعداد الرياضيين، وفي هذا الصدد، يبدو أن المغرب بحاجة إلى تعزيز تجهيزاته من خلال توفير أحواض سباحة متطورة ومراكز تدريبية تواكب المعايير الدولية.
فعاليات رياضية مهتمة برياضة السباحة دعت إدارة الجامعة الملكية المغربية للسباحة إلى الإسراع بوضع رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على أهداف قابلة للتحقيق، تشمل تطوير الرياضة على المدى الطويل، وتحفيز الشباب على الانخراط في السباحة، وتأهيل المدربين، وتعزيز التواصل مع الاتحادات الدولية.
