3.305 عاملة مغربية تتصدر العمالة الموسمية في حقول الفراولة بإسبانيا

admin14 يناير 2026آخر تحديث :
3.305 عاملة مغربية تتصدر العمالة الموسمية في حقول الفراولة بإسبانيا


وصلت خلال الأسبوع الماضي أول دفعة من 420 عاملة موسمية من المغرب إلى إقليم هويلفا الإسباني، استعدادًا لانطلاق موسم جني الفراولة والفواكه الحمراء لعام 2026.

وتشكل هذه المجموعة الأولى، وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، جزءًا من برنامج GECCO الخاص بالتوظيف الجماعي من بلد المنشأ، الذي يهدف إلى تنظيم وصول العمالة الموسمية وضمان سير العملية بشكل منظم وفعّال.

ووفقًا لنائبة مندوب الحكومة في هويلفا، ماريا خوسيه ريكو، فإن إجمالي العمال الموسميين الوافدين هذا العام بلغ 21.496 عاملاً وعاملة، وهو ما يمثل زيادة بنحو 4.500 عامل عن الموسم الماضي.

وأوضحت أن هؤلاء العمال موزعون على ثماني جنسيات مختلفة، بينهم 17.241 شخصًا يشاركون للمرة الثانية في الحملة، من دول مثل كولومبيا، الإكوادور، غواتيمالا، هندوراس، المغرب، موريتانيا، باراغواي والسنغال، بالإضافة إلى 4.255 عاملًا جديدًا.

وتصل العمالة المغربية إلى 3.305 عاملة وعامل، لتشكل أكبر نسبة من مجموع العمال، وهو ما يعكس الاعتماد الكبير على الخبرة المغربية في هذا القطاع. ومن بين العاملات المغربيات، كثيرات منهن يشاركن موسميًا منذ سنوات بفضل خبرتهن والتزامهن في العمل.

كما أوضحت أساجا–هويلفا أن 660 عاملة إضافية ستنضم خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى أن البرنامج يشمل جميع مراحل العملية: اختيار العمال في بلدان المنشأ، إجراءات التعاقد، ومرافقة العاملات والعمال أثناء وصولهم وإقامتهم في إقليم هويلفا، لضمان سير موسم الحصاد بشكل سلس ومنظم. وقد تم إلحاق وسيطة إسبانية–مغربية بفريق العمل لتسهيل التواصل وضمان انسيابية العملية.

ويشارك هذا العام أيضًا عمال من موريتانيا (48 عاملًا)، باراغواي (100 عامل)، والسنغال (142 عاملًا) في إطار مشروع تجريبي، بهدف توسيع نطاق التعاون الدولي وتوفير فرص عمل موسمية منظمة.

يُذكر أن هويلفا تُعد من أكبر مراكز إنتاج الفراولة والفواكه الحمراء في أوروبا، ويعتمد القطاع الزراعي بشكل كبير على العمالة الموسمية لضمان استمرار الإنتاج وتلبية الطلب المحلي والدولي.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق