كشفت الحصيلة النهائية لهيئة الصحة العامة الفرنسية، الصادرة اليوم الجمعة، أن أزيد من 5700 حالة وفاة في البلاد تسببت بها موجات الحرارة التي شهدها صيف سنة 2025.
وأوضحت هذه الهيئة الصحية في حصيلتها أن “أزيد من 5700 وفاة تعزى لتعرض الساكنة للحرارة طيلة فترة المراقبة الصيفية، وهو ما يمثل أزيد من 3 في المئة من إجمالي الوفيات المسجلة بمختلف أسبابها”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن حالات الوفاة شملت جميع الفئات العمرية، مؤكدا أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الضحايا كانوا من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 سنة فما فوق.
يذكر أن صيف 2025 صنف كثالث أحر صيف تشهده فرنسا منذ عام 1900، حيث سجل متوسط درجات حرارة أعلى بـ 1,9 درجة مائوية مقارنة بالمعدلات الموسمية العادية.
وخلص التقرير إلى أن فرنسا شهدت أربع موجات حر شديدة، اثنتان منها كانتا استثنائيتين وهما الفترة من 19 يونيو إلى 6 يوليوز، والفترة من 8 إلى 19 غشت، حيث شملت هذه الموجات 69 مقاطعة فرنسية، مما يعني تأثر حوالي 80 في المائة من إجمالي الساكنة بهذه الظروف المناخية القاسية.
