بي إن سبورتس في مرمى الاتهام.. نقاش حول المعايير المزدوجة في التعامل مع المعلقين على أمم أفريقيا

admin11 يناير 2026آخر تحديث :
بي إن سبورتس في مرمى الاتهام.. نقاش حول المعايير المزدوجة في التعامل مع المعلقين على أمم أفريقيا


زنقة 20 . متابعة

أثارت أنباء متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، جدلاً واسعاً بشأن المعلق المغربي جواد بادة، بعد الحديث عن توقيفه أو منعه من التعليق على بعض مباريات كأس أمم إفريقيا من قبل شبكة بي ان سبورتس، وتحديداً مواجهة المغرب ونيجيريا، على خلفية ذكره لاسم اللاعب الكاميروني إيكامبي في إحدى المباريات.

غير أن هذه الأخبار سرعان ما تبيّن عدم صحتها، إذ واصل جواد بادة عمله بشكل طبيعي، وظهر معلقاً على المواجهة الجارية حالياً بين ليدز يونايتد وديربي كاونتي ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، ما يدحض بشكل عملي كل ما راج حول قرار إيقافه أو إبعاده عن الميكروفون.

في المقابل، أعاد هذا الجدل إلى الواجهة نقاشاً أوسع يتعلق بطريقة تعامل بعض القنوات الرياضية مع معلقيها، خاصة في ما يخص سقف التعبير وحدود التعليق.

ويشير متابعون إلى أن المعلق الجزائري حفيظ دراجي سبق له أن هاجم المغرب في أكثر من مناسبة عبر نفس القناة، دون أن يترتب عن ذلك أي إجراء تأديبي معلن، وهو ما يطرح، في نظرهم، تساؤلات مشروعة حول مبدأ تكافؤ المعاملة بين المعلقين.

وتذهب بعض الأصوات إلى اعتبار أن الحديث عن منع جواد بادة من التعليق على مباراة المغرب ونيجيريا – إن ثبت فعلاً – بسبب مجرد الإشارة إلى اسم لاعب، سيكون مؤشراً خطيراً على وجود ازدواجية في المعايير، وعلى انتقائية في التعامل مع ردود أفعال وخطابات المعلقين، وهو ما قد يضع القناة المعنية في موقع حرج أمام جمهورها والرأي العام الرياضي.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق